الحيوانات المهجنة عبر العالم


منذ قديم و الإنسان يعيش هاجس الخلط بين أنواع الحيوانات المختلفة فمثلا في الحضارة الإغريقية الحصان المجنح بيجاسوس (bigasos)

وعند الفراعنة أبو الهول (sphinx) ذلك الأسد صاحب رأس الإنسان

والجريفن (gryphon) في الحضارة البابلية والفارسية وهو نصف نسر ونصف أسد!! 

وبعيداً عن كون تلك الحيوانات مجرد أساطير خيالية أو كانت حقيقية بالفعل في هذه الأزمنة فالمفاجأة التي لا يعيها معظمنا أننا نمتلك الآن العشرات من الحيوانات الهجينة

بعضها جاء من تزاوج طبيعي لفصيلتين مختلفتين من الحيوانات والبعض الآخر كان للإنسان دخل فيها عن طريق التلقيح الاصطناعي.

والآن لنرى أمثلة لتلك الحيوانات :

اللايقر Liger
:



حيوان اللايقر هو في قائمة الحيوانات الهجينه وقد نتج عن تزاوج ذكر الأسد مع أنثى النمروقد سمي بهذا الإسم نسبه للفصائل التى نتج عنها


يزن حيوان اللايجر  ما يقرب من 440 كيلو جرام وبذلك  يفوق وزن كل من الأسد والنمر الهندي

حيوان الوبون Leopon



نتج حيوان الوبون عن تزاوج الفهد مع أنثى الأسد ليتكون حيوان جديد  يشبه الأسد فى صفاتة  الجسمية لكنه هذا الحيوان لديه العديد  من صفات الفهد أيضا من حيث شكل الرأس

 ويتميز كذلك بذيل يتكون من عقد  وقد ظهر هذا النوع من الحيوانات لأول مره فى كولهابور بالهند عام 1910 وكذلك في  اليابان , المانيا وايطاليا ولقد تم الحفاظ على جلدة وهيكلة العظمي في المتحف البريطانى.

وقد لاقت هذه التجارب نجاحا كبيراً  خاصة في حديقه كوشين هانشين بمدينة  يشينوميا باليابان






الكاما Cama: 


نتج هذا التهجين بين ذكر الجمل وأنثى الاما عن طريق التلقيح الاصطناعي، وقد ولدت أول كاما في الر ابع عشر من يناير عام 1998 داخل مركز توليد الجمال في دبي Camel

وقد كان الهدف من هذا تهجين هذا الحيوان هو الحصول على كائن في حجم  الجمل  وذو طبيعة تعاونية ومنتج للصوف ويعتبر كائنا نباتيا ويمكنه شرب كميات هائلة من المياه والاحتفاظ بها لأوقات طويلة مثل الجمل .








بيفالو Beefalo:


وهو تهجين ناتج عن تزاوج البقر والجاموس



أول ظهور لهذا الهجين كان في سنة 1974 في المستعمرات الإنجليزية بأمريكا الشمالية


وولفدوج Wolfdog  :


وهذا تهجين بين الكلاب والذئاب و من الجدير بالذكر ان الكلاب والذئاب تتمتع بحريه كبيره فى التزاوج بين بعضها البعض

ويرجع تاريخ  حيوان الوولفدوج Wolfdog الى أكثر من 10 الاف سنه ولكن استنادا الى ما تشيره الحفريات فان لهذه الحيوانات تاريخ 


سبحان الله  . . . .   إنها الطبيعة الخلابة